ساعد طفلك على التعامل مع مشاعره

يواجه الأطفال، مثل الكبار، مشاعر الرفض والغيرة والحب والغضب والسعادة وعواطف أخرى. وفهم هذه المشاعر أفضل وسيلة للتعامل معها؛ وهنا يأتي دور المربّين لمساعدة الطفل على فهم ما يدور في نفسه والتعامل معه. إليك أربع طرق تساعده.

تحدّث معه وأعطه فرصة للحديث

استخدم الكلمات التي تصف المشاعر في المفردات اليومية، وشارك مشاعرك أنت أيضاً: «أشعر بالحزن لأنك لا ترغب في مشاركة ألعابك مع أختك اليوم، وأظنها تشعر بالحزن أيضاً». واسأل طفلك كل يوم: «كيف تشعر اليوم؟» — ومع الصغار استخدم رسوم الوجوه التعبيرية.

عزّز سلوكه الجيد

امدح طفلك عندما يعبّر عن مشاعره بطريقة مناسبة اجتماعياً: «أحب الطريقة التي استخدمت بها كلماتك عندما أخبرت أختك أنك غاضب منها».

كن قدوة صالحة

كن قدوة في التعامل مع المشاعر غير المريحة: أشر إلى الأوقات التي تشعر فيها بالغضب أو الإحباط وقلها بصوت عالٍ: «أشعر بالغضب لأن لا أحد يساعدني في أعمال البيت». حين يسمعك طفلك يفهم ما تشعر به. ثم خذ نفساً عميقاً وحاول أن تهدأ.

شجّعه على قضاء وقته الخاص

شجّع طفلك على الذهاب إلى غرفته أو مكان هادئ في المنزل عندما ينزعج؛ هذا يساعده على تهدئة مشاعره قبل أن يفقد أعصابه. وعلّمه طرقاً صحية للتعامل مع الحزن أيضاً: إذا حزن لأن صديقه لن يلعب معه، فتحدّثا عن الطرق التي يمكنه بها التعامل مع هذا الشعور.